نم عزيزي المواطن، نم عزيزي المقيم، نم عزيزي الزائر، الإمارات بقيادة رجل السِّلم والعزم، والحزم، آمنة مطمئنة، بإذن الله تعالى، ولا تلتفت لما تُصدره وسائل الإعلام المغرضة، ولا وسائل البث المأجورة، فبلادنا تعيش أزهى حالات الاستقرار، طالما هي ترتع في بساتين المحبة والسلام والوئام، والانسجام، «ويا جبل ما يهزك ريح»، وعيون عشاق الحياة لا تُغمض جفناً، ولا يغفو لها طرف، حارسة أمينة على حياة الإنسان، الذي وضع الثقة كاملة شاملة بأيدٍ أمينة، لا تزلُّ، ولا تخلُّ، والوطن اليوم أصبح في عزٍّ، وفخر، مادام (بو خالد) يقف على قمّة الهرم، وقلبه حضن وحصن، لكل من تمشي قدماه على هذه الأرض الطيبة، ولكل من يستظل بظل الشهم الكريم، الحليم والرحيم، الذي قال للناس أجمعين، لا تحملوا هماً وأنتم تعيشون على أرض النجباء، أصحاب الهامات العظيمة، والقامات الباسقة. 
سوف تظل الإمارات دوماً شمعة العالم تضيء دروب الذين عشقوا هذه الأرض، وأحبوا ترابها، وسوف تمرّ الأمواج وقارب الإمارات العملاق يشقُّ عباب البحار، بهمة وعزم، ولا يضيره ما تسوّقه الضمائر العديمة، ولا يخبطه ما تشيعه النفوس المريضة، فقافلة بلادنا ماضية للمستقبل، والكلاب سوف تنبح حتى تبحّ أصواتها، وتذهب جفاء، تذهب كما تذهب الأعشاب الصفراء، ولن يبقى سوى عشب الإمارات، أخضر، يشعُّ نضارة، وجمالاً. 
نم عزيزي الإنسان على فراش الود، والسلام، نم ولا ترهبك الأصوات النشاز، ولا الشذّاذ، والذين في قلوبهم علّة الحسد والحقد والغيرة، فأنت في بلد ترعرع على التسامح، والتضامن وحسن الخلق، بلد أعطى المواطن كما أعطى المقيم ترياق الحياة، مغموساً بتاريخ وطن نشأ على كبح جماح الضعف بمضاد حيوي يمنع الانكسار، في المواقف الصعبة، والأحداث الجسام. 
نم أخي المواطن، فعيون حرّاس الفضيلة، تسهر على راحة، ويكفي أنك تفتح عينيك، على منبهات تدلك على الطمأنينة، تخبرك بأنك محروس، ومكانك في القلب، وفي مقلة العين. 
في يوم المعركة الكبرى، عشنا على صوت الأمناء على راحتنا، وأمننا، عشنا على بوح الرسائل التحذيرية التي تنبهنا لكي ننام قريري العيون، وهذا لا يحدث إلا في دولة الأمن والأمان، تأتي من فيض رجال يسهرون، لكي ننام قريري العين، آمنين، رجال هم عيال زايد، وبقيادة رجل المهمات الكبرى، وبتوجيه سامٍ من (بو خالد)، حفظه الله، وأدامه ذخراً وسنداً، وحصناً حصيناً، يقول لرجاله كونوا أنتم الدرع، وأنتم الجذع، كونوا للوطن، للإنسان حزام الظهر، وجذوة الصدر، وها هي الإمارات، ها هي درّة الأوطان، تقف اليوم شامخة راسخة، في مواجهة عتو الأوغاد، وغيّ من تبنّوا الأحقاد ثمرة مُرّة، تفتك في قلوبهم، وتشبعهم هلاكاً. 
نم عزيزي الإنسان، نم، ولا تغتم، لأنك تعيش في حضرة زعيم لا يشبه إلا نفسه، رجل من نسل زايد الخير، يمنح الوطن والمواطن من رونق الشذا عطر الرجال النبلاء، نم عزيزي المواطن، وكن على ثقة بأنك في وطن غير الأوطان، وطن أتعب الزمان في تعداد محسّناته البديعية، وفضائل قومه، وجزيل عطائه.